مصادر الضغوط المهنية وعلاقتها بالاحتراق النفسي لدى معلمات مرحلة التعليم الثانوي
الكلمات المفتاحية:
الضغوط المهنية، الاحتراق النفسي، المعلمات، مرحلة التعليم الثانويالملخص
إنه من المتفق عليه لدى جمهور المهتمين في العلوم التربوية والإدارية أننا نعيش في منظومة بيئية فيها المثيرات، والمنبهات المتنوعة، متعددة الأسباب، وهذه المثيرات التي لها تأثير قد يبدأ ولا ينتهي، ويستمر مع الإنسان من البيت إلى المدرسة، إلى سوق العمل إلى المجتمع الذي يعيش فيه، مما يشكل لديه ضغوطا مختلفة، تؤدي بدورها إلى أن يعيش الفرد في حالة من القلق والتوتر والانفعال الذي يؤدي به إلى الاحتراق النفسي، فيؤثر ذلك على مهام الفرد وواجباته الأسرية والوظيفية، وعلاقته بالمجتمع المحيط به، وقد يؤثر على صحته وجسده.
وعادة ما يتعرض المعلمون والمعلمات إلى عدد من الضغوط، والمؤثرات التي من شأنها التأثير في مستوى أدائهم، وفي تعاملهم مع الظروف المحيطة بهم، وقد يجد المعلمون والمعلمات أنفسهم في وضع لم يختاروه، ولكنها فرض عليهم من مؤثر خارجي يملك نوعا من القوة أو السلطة، فيجدون أنفسهم معها غير قادرين على التصويب أو إرجاع الأمور إلى نصابها، أو أنهم ملزمون باتخاذ أو اتباع أسلوب معين بغض النظر عن درجة قناعتهم أو رضاهم به، الأمر الذي يشكل لديهم نوعا من الضغوط التي تؤدي بهم إلى الاحتراق النفسي إذا لم يحسن متخذو القرار وراسمو السياسة التعليمية التعامل معها فقد تؤدي إلى نتائج عكسية، وقد تكون مدمرة إذا ما انعكست على شخصيات المعلمين والمعلمات وسلوكياتهم، وتعاملهم مع رؤسائهم وزملائهم وطلبتهم وأفراد أسرهم.
تهدف هذه الدراسة على التعرف على مصادر الضغوط المهنية وعلاقتها بالاحتراق النفسي لدى معلمات مرحلة التعليم الثانوي وعدد من المتغيرات الديمغرافية (التخصص، الخبرة).
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2016 مجلة العلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.