التفسير الموضوعي لسورة الكوثر
DOI:
https://doi.org/10.59743/jaf.v2i1.7Keywords:
التفسير, الكوثر, الموضوعي, استنباطAbstract
فإن الولوج في علم التفسير يحتاج لأرباب اللغة والفصاحة والبيان ومعرفة معاني كلام الله العزيز المنَّان، وكذا أن يكون عالما بالسنة النبوية المطهرة بعد دربة ومران، وكذا الإحاطة بأنواع العلوم الشرعية جميعها حتى يكون قائما بها في كل مكان،،ولما انتشرت العلوم وتفرعت وانقسمت فروع الشريعة انبرى عدد من العلماء الكبار في استنباط وبيان مختلف الفروع الأخرى، فقد انتشرت أنواع العلوم المختلفة الخاصة بالتفسير ومنها: التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي، ثم جاء التفسير الموضوعي باعتبار أصوله ثابتة فقد أَصّل له النبي ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ منذ بدء الدعوة عندما نزل قول الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)فقد جاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)ولما كانت بضاعة الباحث من العلم مزجاة، ومن اللغة فقيرة، فإنه قد قلَّد الأئمة الجهابذة العظام، وحاول أن يفهم ألف باء التفسير الموضوعي طربا بما فعل ونشوانا بما أنجز.
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
Categories
License
Copyright (c) 2018 Journal of the Academic Forum

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.