ثنائية اللغة والكلام البحث عن الجذور

Authors

  • عبد السلام مخزوم الشيماوي الجامعة الأسمرية

DOI:

https://doi.org/10.59743/jau.v1i.31

Abstract

إن القضية الأساسية التي أثارت الخلاف بين الحداثيين وأنصار مذهب الأوائل في لغة النص، تتصل اتصالاً وثيقاً بحدود التداخل والتمايز بين اللغة الفنية واللغة المعيارية وقبل المضي في تحديد طبيعة اللغة الفنية وأبعادها عند الحداثيين، تجدر الإشارة إلى وجود فرق جوهري بين اللغة والكلام . فاللغة ابتداء مجرد قواعد ذهنية ثابتة تصالحت عليها الجماعة البشرية، أما الكلام فهو النشاط الفردي الذي يمارس اسطته تشكيل اللغة، فالكلام كما يرى فرديناند دي سوسير «1857»، «1857»، (کل ما يلفظه أفراد المجتمع المعين، أي ما يختارونه من مفردات أو تراكيب ، ناتجة عما تقوم به أعضاء النطق من حركات مطلوبة))، وهو يختلف عن اللغة التي هي: (نظام من علاقات وصيغ وقواعد، ينتقل من جيل إلى جيل وليس له تحقق فعلي، لأن الناس لا يتكلمون القواعد وإنما يتكلمون وفقاً لها)2، ولهذا يعجز الفرد الواحد عن الإحاطة بجميع إمكانات اللغة لأنها موجودة فحسب بكاملها في الجماعة البشرية .

Downloads

Download data is not yet available.

Downloads

Published

2003-06-30

Issue

Section

Articles

How to Cite

الشيماوي ع. ا. م. (2003). ثنائية اللغة والكلام البحث عن الجذور. Journal of Alasmarya University, 1, 293-331. https://doi.org/10.59743/jau.v1i.31

Most read articles by the same author(s)