حقوق المرأة في الإسلام بين الإفراط والتفريط
DOI:
https://doi.org/10.59743/jau.v3i.117الملخص
لقد أنعم الله علينا - نحن المسلمين - بأن أنزل علينا خير الكتب، وأرسل إلينا أكرم الرسل، فهذا فضل منه سبحانه لا يجزی، ونعمة لا تكافأ، وإن لمن الواجب علينا أن نلتزم بأوامر الله تعالى في کتابه، وأن نهتدي بهدي نبيه - عليه الصلاة والسلام - في سنته، لقوله سبحانه: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالميين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( الأنعام: 163)، وقوله تعالى: * فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ، ( النساء: 65). ومن هنا فإنه يلزم المسلم عند معالجته لأي قضية من القضايا التي تخص المسلمين أن ينضبط بضوابط الشرع، بمعنى أن لا ينسی الباحث عند تعمقه في قضية تهم المسلمين أنه مسلم، وأن تطبيق الإسلام والتحاكم إليه من ألزم الواجبات، بل هو أحيانا الفرق بين المسلم والمنافق، قال تعالى واصفا من في قلوبهم مرض وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2004 مجلة الجامعة الأسمرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تتعلق الحقوق بنشر وتوزيع البحوث المنشورة في مجلة الجامعة الأسمرية، حيث توضح للمؤلفين الذين نشروا مقالاتهم في مجلة الجامعة الأسمرية، كيفية استخدام أو توزيع مقالاتهم، والاحتفاظ بجميع حقوقهم في المصنفات المنشورة، مثل (على سبيل المثال لا الحصر) الحقوق التالية:
- حقوق الطبع والنشر وحقوق الملكية الأخرى المتعلقة بالمقال المقدم، مثل حقوق براءات الاختراع.
- استخدام البحث المنشور في مجلة الجامعة الأسمرية في الأعمال المستقبلية الخاصة بالمؤلفين، بما في ذلك المحاضرات والكتب، والحق في إعادة إنتاج المقالات لأغراضهم الخاصة، والحق في الأرشفة الذاتية لمقالاتهم.
- الحق في الدخول في مقال منفصل، أو للتوزيع غير الحصري لمقالاتهم مع الإقرار بنشره الأولي في مجلة الجامعة الأسمرية.
الحقوق الفكرية: وفق الرخصة الدولية للأعمال الإبداعية المشاعة، النسخة 4.0.
بيان الخصوصية: سيتم استخدام الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني التي تم إدخالها في موقع مجلة الجامعة الأسمرية للأغراض المذكورة فقط والتي استخدمت من أجلها.


