مفهوم السيادة في العصر الإسلامي

المؤلفون

  • د محمد بشير الصيد قسم العلوم السياسية، جامعة مصراتة.

DOI:

https://doi.org/10.59743/jau.v15i.905

الملخص

الإسلام دين الحق والعدل والمساواة، بما احتوى من تعاليم خلاقة سامية، ولكن الناظر إلى حال المسلمين اليوم يجدهم قد انقسموا إلى فرق وأحزاب متصارعة يقاتل بعضها الآخر، وتكفر مجموعة منهم الآخرين وترميهم بالإلحاد، لا لشيء إلا الخلاف بينهم في مسائل، دنيوية على رأسها مشكلة من يحكم (الخلافة). بالرغم من أن القرآن لم ينص بشكل محدد على شكل معين من أشكال الحكم، إلا أنه قد حوى مبادئ يحرض المسلمين على اتباعها، حتى يتمكنوا من إقامة نظــام سياسي قويم، وتلك المبادئ تتمثل في العدالة والمساواة والشورى. وتعرض الفكر الإسلامي كما تعرض غيره لفكرة السيادة، فرغم أن الإسلام هـو دين سماوي، إلا أن قيمه في العدالة والمساواة وتنظيم شؤون الحياة هـي هي من من الأمور الدنيوية التي تحتاج إلى تنظيم. إن السلطة في الدولة الإسلامية مردها إلى الشرع، فهو صاحب الكلمة المطاعــة والمقولة النافذة، وليس ذلك ناتجاً من خلال تعصب أو انحياز، ولكنه نتاج قناعة مطابقة لواقع الحياة وخط سيره ها في الدولة الإسلامية، وهو ما تنص بـه النصوص الواردة في أصل الشرع وقواعده الحاكمة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

30-12-2010

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

الصيد م. ب. (2010). مفهوم السيادة في العصر الإسلامي. مجلة الجامعة الأسمرية للعلوم الشرعية, 15, 554-543. https://doi.org/10.59743/jau.v15i.905