المسؤولية والجزاء في فلسفة الفارابي الأخلاقية بين النظرية والتطبيق
DOI:
https://doi.org/10.59743/jau.v23i.784الملخص
فقد توجهت بقراءتي هذه إلى أحد أعلام تراث الفكر الإسلامي بحثاً عــن شخصية تكون علامة بارزة في عصرها، وهو المعلم الثاني (الفارابي). وهذا الفيلسوف ترك بصمات واضحة في مجال الفلسفة الأخلاقية ونقــوم بإبراز حقيقته في هذا البحث للاستفادة منه في حياتنا العملية.
ولقد كانت هناك دوافع كثيرة متنوعة دفعتني لاختيار هذا الموضوع وهـو (المسؤولية والجزاء في فلسفة الفارابي (الأخلاقية لأن هـذا البحث يساعد على إحياء الدراسات الأخلاقية المشرقة؛ لكي تكون نبراساً لنـا في حياتنا اليومية وفي معاملة الآخرين.
ويفسر لنا الفارابي سمات وخصائص الفعل الإنساني الذي يؤدي إلى الأخلاق الحميدة والقدوة الحسنة، من خلال دعائم الالتزام الداخلي النابع من الإيمان وضمير الإنسان؛ لكي يقوم الإنسان بالتمسك بالفضائل الأخلاقية، ويبتعد عن الرذائل، فأما أهم الفضائل فهي العلم الخشوع الصبر والفضائل النظرية، والفكرية - والخلقية والعملية.
وأما الرذائل: فمنها رذيلة الحقد والحسد، ورذيلة الجبن، ورذيلة المخادعات والغرور
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2014 مجلة الجامعة الأسمرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تتعلق الحقوق بنشر وتوزيع البحوث المنشورة في مجلة الجامعة الأسمرية، حيث توضح للمؤلفين الذين نشروا مقالاتهم في مجلة الجامعة الأسمرية، كيفية استخدام أو توزيع مقالاتهم، والاحتفاظ بجميع حقوقهم في المصنفات المنشورة، مثل (على سبيل المثال لا الحصر) الحقوق التالية:
- حقوق الطبع والنشر وحقوق الملكية الأخرى المتعلقة بالمقال المقدم، مثل حقوق براءات الاختراع.
- استخدام البحث المنشور في مجلة الجامعة الأسمرية في الأعمال المستقبلية الخاصة بالمؤلفين، بما في ذلك المحاضرات والكتب، والحق في إعادة إنتاج المقالات لأغراضهم الخاصة، والحق في الأرشفة الذاتية لمقالاتهم.
- الحق في الدخول في مقال منفصل، أو للتوزيع غير الحصري لمقالاتهم مع الإقرار بنشره الأولي في مجلة الجامعة الأسمرية.
الحقوق الفكرية: وفق الرخصة الدولية للأعمال الإبداعية المشاعة، النسخة 4.0.
بيان الخصوصية: سيتم استخدام الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني التي تم إدخالها في موقع مجلة الجامعة الأسمرية للأغراض المذكورة فقط والتي استخدمت من أجلها.





