توظيف الموروث في شعر مصطفى بن زكري
DOI:
https://doi.org/10.59743/الكلمات المفتاحية:
التّناص، النّقاد، التراث، الأدب الليبي، السرقاتالملخص
تتناول هذه الدراسة ظاهِرة التّناص في الأدب العربي وموقف النّقاد العرب منها، ومدى شُيوع هذه الظاهرة في الشّعر الليبي، مع استعراض بعض النّماذج الشعرية التي تدلّ على استحضار الشعراء للتراث الديني والأدبي في نتاجهم الشِّعْري. وقد أجمع النّقاد على أنّ التّناص ظاهرةُ حديثةٌ قديمة، فقد عرف القُدماء هذه الظاهرة ومارسوها في أشعارهم، ‘وكذلك تناولها النّقاد في دراساتهم إلا أنهم لم يُطلقوا عليها مُسمّى " تناص "، وإنّما تناولوها تحت مُسمَّيات أُخرى أبرزها: الانتحال، والسرقة، وتوارد الخواطر، وغيرها من المُسميات التي تدلّ على تداخل النّصوص بعضها ببعض، واستحضار الشعراء لبعض النصوص والآثار القديمة في أشعارهم. والشعراء الليبيون كغيرهم من الشعراء شاعتْ في أشعارهم العديد من صور التناص وخاصة التناص الديني وذلك بحُكم الثقافة الدينية التي شاعت في المجتمع الليبي، ومن أبرزهم الشاعر مصطفى بن زِكري.
التنزيلات
المراجع
ديوان مصطفى بن زكري، تحقيق على مصطفى المصراتي، دار لبنان للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 1892.
مصحف الجماهيرية برواية قالون عن نافع، طبعة خاصة للهيئة العامة للأوقلف وشئون الزكاة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المنتدى الأكاديمي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

